25 ديسمبر 2012 - 20:30

شدد النائب المستقيل عن كتلة "الوفاق" الأستاذ «سلمان سالم» في مؤتمر صحفي عقده ظهر يوم الثلاثاء حول الطلبة المعتقلين تحت عنوان "جامعة البحرين: حرب ضد التعليم"، على أن ما حدث لطلبة جامعة البحرين والانتهاكات التي مورست بحقهم ستبقى في ذاكرة التأريخ وسيتكتبها التأريخ بأحرف قاتمة.

ابنا: أكد النائب المستقيل عن كتلة "الوفاق" ومسؤول فريق التعليم بجمعية الوفاق البحرينية الأستاذ «سلمان سالم»، أن تعاطي السلطات في البحرين مع الطلبة الجامعيين هو تعاطي مأساوي ويظهر إستهداف واضح وأفضى لإنتهاكات مروعة بحقهم، وهو ما يستمر حتى اليوم على شكل تجهيل للطلبة الجامعيين من قبل الجانب الرسمي لإستهداف حراكهم ومطالبهم الطبيعية والإنسانية.

وشدد سلمان في مؤتمر صحفي عقده ظهر يوم الثلاثاء 25 ديسمبر 2012 حول الطلبة المعتقلين تحت عنوان "جامعة البحرين: حرب ضد التعليم"، على أن ما حدث لطلبة جامعة البحرين والانتهاكات التي مورست بحقهم ستبقى في ذاكرة التأريخ وسيتكتبها التأريخ بأحرف قاتمة.

وشدد على أن ماحدث لطلبة جامعة البحرين منذ 17 مارس المأساوية التي خلفت اصابات كثيرة يصل إلى 80 اصابة منها البليغة والمتوسطة والبسيطة، مرورا بتشكيل لجنة التحقيق في الأحداث والتي قامت بالتحقيق مع 499 حسب ما ورد في تقرير «بسيوني» والتي أفرزت قرارات بفصل 427 طالبا وإيقاف 34 طالبا وتوجيه انذار نهائي لـ 7 طلاب واعتقال 78 طالب بالرغم من وجود نصوص قانونية تكفل حقوق الطلاب في التعليم بالبحرين وكذلك ما كفله الدستور في التعبير عن الرأي بشكل حر. كما بين القانون حرية الاجتماعات ما دامت لا تخالف الأعراف الاجتماعية وتلتزم بالسلمية.

مازال هناك فصل في الجامعة فقد وصل عدد المفصولين الى 9 حتى هذه اللحظة ونطالب من هذا المؤتمر نطالب جامعة البحرين بوقف اجراءات الفصل والتوقيف عن الدراسة لأنه يهدد مستقبل الطلبة وايضا يضر بمستقبل الوطن.

وأوضح سلمان: من أصعب الفترات التي تمر على الإنسان تلك الفترات التي يمنع فيها من ممارسة حقه الدستوري والإنساني في التعبير عن رأيه، وبما أن الشباب الواعد يمثلون الشريحة الاكبر من المجتمعات فهم العماد الأساس في التطوير والتنمية وهم الذين يتواجدون بمختلف المجالات الاجتماعية والتربوية والاقتصادية وهم الذين يعول عليهم في بناء الأوطان.

وشدد على أن تعمد انتهاك حقوقهم التي كفلها الدستور والقانون يلقى بظلاله على واقع الوطن لان بقدراتهم العقلية اثبتوا انهم الأكثر قدرة على التأثير لمتلاكهم القدرة على التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف انواعه.

وأكد على أن النتائج التي خلص لها تقرير بسيوني انه غير مقبول فصل المئات بالجامعة، كما أكد التقرير أن محققي لجنة بسيوني لم يجدوا في ملفات التحقيق أي صور قد تشير أي من الطلبة في أنشطة تخريبة وعنيفة داخل حرم الجامعة. كما خلصت اللجنة أن فصل الطلبة البحريين ذو طبيعة خاصة اذ تسبب في حرمان الطلاب من التعليم بالبحرين بصفة نهائية.

وتابع سلمان: ورد في تقرير بسيوني إجراءات تأديبية تشوبها التمييز ضد الطلاب الذين شاركوا في أحداث فبراير ومارس وهذا يمثل تعدي في حقهم في التعبير عن آرائهم والتجمع السلمي. قضايا انسانية تمثل خلاصة الإنتهاكات ضد الطلبة واستعرض سلمان أبرز القضايا التي مرت على طلبة جامعة البحرين وشكلت انتهاكا صارخاً ومثالاً على الاستهداف الواضح من قبل النظام للطلبة الجامعيين للإنتقام منهم على خلفية مواقفهم.

وأشار إلى قضية الطالب «محمد عبدالمهدي» حيث تعرض لاصابة بليغة في جمجمته ولازال يعاني من فقدان جزء من الذاكرة والحركة والنطق وهو من الطلبة المتمييزين دراسيا وأخلاقيا، وقد ادخل لمركز للتدريب على النطق! وقد حصلت في هذه القضية أمور نخجل من ذكرها فبعد انتهاء العلاج بالمستشفى العسكري قررت عائلة عبدالمهدي ادخال ابنها لمستشفى السلمانية ولكن الأخير رفض ادخاله بحجة عدم وجود ملف للطالب محمد، مما اضطر العائلة لتسفير ابنهم للعلاج بالخارج.

ولفت إلى قضية 6 طلاب والذين مازالوا يحاكمون وغدا جلسة نطق حكم الاستئناف بقضيتهم والتي وجهت لهم تهمة الشروع بالقتل وهم من خيرة الشباب ونأمل أن يفرج عنهم غدا ويعودوا لمقاعدهم الدراسية، وقد تعرضوا لصنوف التعذيب أثناء اعتقالهم، وقد فاتهم أربعة فصول دراسية وها نحن على أعتاب الفصل الدراسي الجديد.

وأشار للقضية التي يتهم فيها سيد أمجد العلوي ومحمد الفردان وقد وجهت لهم تهمة الاعتداء على أحد الطلبة وهذا الطالب قد صرح بأحد الصحف الأجنبية بأنه لا يعرف من تعدى عليه! وقد حكم على الطالبان سنة لكل منهما.

وأردف: القضية الرابعة وقد وجهت التهم إلى خمسين طالب بالاضافة الى بعض الاداريين والموظفين ورجال أمن الجامعة وأشخاص من خارج الجامعة والتي صدر حكم استئناف بحق 96 مستأنف، وقد توزعت الاحكام بين ثلاثة أشهر لستة أشهر وبراءة بعضهم بعدما حكم جزء منهم بسنة كاملة. 

«السلمان»: مسؤولين بالجامعة تواطئوا مع المعتدين من جانبها، قالت نائبة رئيس جمعية المعلمين البحرينية المعتقلة سابقاً الأستاذة «جليلة السلمان» خلال المؤتمر الصحفي حول معتقلي العلم أن أغلب الطلبة المعتقلين والمتهمين لديهم حجج غياب تبرئهم من هذه التهم وماحدث لهم عكس ما يجب أن يجري فالأولى أن يتم مسائلة رئيس الجامعة وقد كان موجود بالجامعة وقد أثبتت الصور تعاونه مع من هجموا على الجامعة، كذلك كان يجب مسائلة أمن الجامعة والفيديوات التي تثبت تواجدهم أثناء الهجوم على الجامعة من قبل أشخاص تحمل الأسلحة البيضاء، فكيف سمح الأمن بدخولهم لحرم الجامعة؟! وفي نهاية المطاف أوقع بهؤلاء الطلبة الأبرياء وتم توجيه لهم التهم زورا.

وشددت على أن هناك صورة أخرى لا تخفى على الجميع وهي تسليم أحد المقنعين لسلاح ناري لأحد الذين هاجموا الجامعة، فالسؤال كيف أدخل السلاح الناري للجامعة ونحن نعرف بالبحرين من تتوفر لديه السلاح بالبحرين.

وقالت أن هؤلاء الطلبة كلهم أبرياء في حين من تعدى وأسمائهم وصورهم معروفة لم يتم محاكمتهم أو استدعائهم.. فيجب الإفراج عن الطلبة واقفال هذه القضية ويكفي كل ما تعرضوا له من تعذيب.

...............

انتهی/212